يتميز مادة التصفية الحبيبية من شركة «فرينش ألومينيوم» بفعالية أفضل في إزالة الغازات، كما أنها فعالة في إزالة الخبث. يتم رش مادة التصفية في قاع حوض الصهر، حيث تدخل في تفاعل فيزيائي وكيميائي مع الرواسب الموجودة في قاع الفرن، مما يؤدي إلى صهر الألومينا، وفصل الخبث عن الألومنيوم، ودفع الغازات إلى سطح سائل الألومنيوم، وبذلك يبقى قاع الفرن نظيفًا، ويقل عدد عمليات تنظيف الأفران بشكل كبير، ويتحسن معدل استغلال الفرن.

وظيفة تدفق الحبيبات في صناعة الألومنيوم الفرنسية
تدفق الحبيبات يمكنها امتصاص وإذابة الأكاسيد والمواد الصلبة العالقة في السائل المنصهر بقوة، وربطها بالفقاعات. ثم تُنقل هذه المواد إلى سطح سائل الألومنيوم مع صعود الفقاعات، وبذلك يتحقق الهدف المتمثل في إزالة الغازات وإزالة الخبث.
يتم فصل الأكاسيد والشوائب عن المادة المنصهرة أثناء عملية إزالة الغازات, ، كما أن الخبث الناتج يكون جافًا ويسهل فصله عن المعدن.
يتم تحسين معدل استغلال المعدن، وتقليل التصاق الخبث بجدران الفرن، كما يسهل تنظيف الفرن وصيانته، ويتم تحسين بيئة العمل.
أعلنت شركة “دنكيرك للألمنيوم” في فرنسا، وهي أكبر مصهر للألمنيوم في أوروبا، مؤخرًا أنها ستخفض إنتاجها من الألمنيوم بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء. وقد شكّل هذا الخبر «عاملًا منشطًا» لأسعار الألمنيوم. وحتى الساعة 19:00 من يوم 23 ديسمبر، بتوقيت بكين، سجل الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن (LME) ارتفاعًا أسبوعيًا تجاوز 4%.
أعلنت شركة «دنكيرك للألمنيوم» الفرنسية أنها قامت، استجابةً للارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء، بتقليص إنتاج الألمنيوم خلال الأسبوعين الماضيين. وقال ممثل النقابة في الشركة إن حوالي 3% من الطاقة الإنتاجية للشركة قد تم خفضها. وبسبب الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء، تكبدت الشركة خسائر تقدر بنحو 20 مليون يورو منذ بداية نوفمبر. وإذا استمرت أسعار الكهرباء في البقاء عند مستويات مرتفعة للغاية، فقد يتعين خفض إنتاج الشركة بشكل أكبر.
ويعتمد ما إذا كان الإنتاج سيشهد مزيدًا من الانخفاض على حاجة المصنع إلى الوفاء بشروط عقد التوريد. وتعد تكلفة إغلاق المصنع وإعادة تشغيل مصنع الصهر باهظة.
شركة “دنكيرك للألمنيوم” الفرنسية ليست مصهر الألمنيوم الوحيد في أوروبا الذي يواجه صعوبات في التشغيل بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء. ومع استمرار تفاقم أزمة الطاقة الأوروبية، دخلت شركات الألمنيوم الأوروبية في “موجة من خفض الإنتاج” و«موجة من عمليات الإغلاق».”






