يعتمد معظم مادة الصهر المستخدمة في صب الألومنيوم في البحرين على خليط من كلوريد البوتاسيوم (KCl) وكلوريد الصوديوم (NaCl)، الذي يشكل خليطًا متساوي الانصهار عند درجة حرارة منخفضة (665 درجة مئوية). ومن المكونات الشائعة الأخرى في مواد الصهر فلوريد الصوديوم (NaF)، الذي يشكل خليطًا متساوي الانصهار ثلاثي المكونات مع كلوريد البوتاسيوم (KCl) وكلوريد الصوديوم (NaCl)، وتبلغ درجة انصهاره 607 درجة مئوية. يحتوي مادة الصهر الشائعة المستخدمة في التغطية على حوالي 47.5% من كلوريد الصوديوم (NaCl)، و47.5% من كلوريد البوتاسيوم (KCl)، و5% من ملح الفلوريد.

تعد درجة الانصهار المنخفضة عاملاً مهمًا لأنها تحسن سيولة مادة التلحيم. وتستند مواد التغطية الأخرى إلى MgCl₂-KCl، الذي يشكل خليطًا متساوي الانصهار منخفض درجة الانصهار عند 424 درجة مئوية، أو الكارناليت (MgCl₂×KCl)، الذي ينصهر عند 485 درجة مئوية. تتميز مواد التغطية هذه بدرجة عالية من السيولة ويمكنها تكوين طبقة رقيقة على سطح المادة المنصهرة.
ومع ذلك، فإن MgCl₂ مادة باهظة الثمن نسبيًّا، لذا فهي تُستخدم بشكل أساسي في مواد صهر خالية من الصوديوم بالنسبة للسبائك التي تحتوي على أكثر من 2 wt.% من المغنيسيوم. كما يمكن استخدامها في الحالات التي يكون فيها من المهم إزالة الكالسيوم من السبائك ذات المحتوى العالي نسبيًّا من المغنيسيوم.
يتكون مادة الصهر المستخدمة في صب الألومنيوم بشكل أساسي من مزيج من أملاح الكلوريد والفلورايد ومواد مضافة ذات خصائص خاصة، وتُباع هذه المواد إلى البحرين.
تعد شركة “ألومنيوم البحرين” (Alba) أول مصهر للألمنيوم في منطقة الخليج. وهي شركة رائدة في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، وقد تعاونت مع كبار مستشاري الاستدامة لوضع خارطة طريق شاملة لتحقيق أهدافها الطموحة في مجال ESG، تماشياً مع التزام البحرين بتحقيق «صافي انبعاثات صفرية» بحلول عام 2060.
ستحدد خارطة طريق «ألبا» الإنجازات السريعة والأهداف قصيرة الأجل وطويلة الأجل، بما يتماشى مع مهمة الشركة المتمثلة في إلهام التغيير وتشجيعها على أن تصبح منتجًا للألمنيوم معتمدًا من قبل مبادرة إدارة الألمنيوم (ASI).
وعلق الرئيس التنفيذي علي البقالي على نهج “ألبا” في مجال ESG قائلاً: «لا يمكننا أن نكتفي بتكليف الآخرين بتنفيذ تحولنا في مجال ESG، بل يتعين علينا أن نشارك في ملكيته ونتبناه. الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ليست غاية في حد ذاتها، بل هي رحلة. ما نمتلكه هو المرونة، وأدعو اليوم الجميع، تحت قيادة ولي العهد ورئيس وزراء البحرين، إلى تبني هدف بلدنا المتمثل في تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060."







