تُستخدم طريقة التعويم عادةً لإزالة الغازات. ويتمثل مبدأ هذه الطريقة في تمرير غاز معين غير خالٍ من الهيدروجين عبر سائل الألومنيوم لتوليد فقاعات، واستخدام هذه الفقاعات لإخراج الهيدروجين المذاب من سائل الألومنيوم وتركه يتسرب إلى الغلاف الجوي أثناء عملية التعويم. وللحصول على تأثير تنقية أفضل، يجب دفع الأنبوب الحديدي الذي يُدخل الغاز إلى عمق حوض الصهر قدر الإمكان، ويجب أن يكون الطرف السفلي للأنبوب الحديدي على مسافة تتراوح بين 100 مم و150 مم من قاع البوتقة، وذلك لإطالة مسار الفقاعات الصاعد، وفي الوقت نفسه عدم غرقها في الألومنيوم، مما يؤدي إلى إثارة الشوائب الموجودة في قاع السائل.

طريقة إزالة الغازات بالطفو
عند ضخ الغاز، يجب تحريك الأنبوب الحديدي ببطء وبشكل جانبي داخل الألومنيوم المنصهر بحيث تمر الفقاعات عبر بركة المعدن المنصهر. حاول استخدام ضغط وسرعة تهوية أقل، لأن الفقاعات المتكونة بهذه الطريقة تكون أصغر حجمًا، مما يزيد من مساحة سطح الفقاعات، ونظرًا لصغر حجم الفقاعات، فإن سرعة تعويمها تكون بطيئة أيضًا، مما يتيح إزالة المزيد من الشوائب والغازات.
وفي الوقت نفسه، من أجل ضمان جودة تأثير التكرير, ، يجب اختيار درجة حرارة التكرير المناسبة. فإذا كانت درجة الحرارة مرتفعة جدًّا، ستكون الفقاعات المتولدة أكبر حجمًا وسترتفع بسرعة، مما يؤدي إلى تدهور فعالية عملية التكرير. وعندما تكون درجة الحرارة منخفضة جدًّا، تزداد لزوجة الألومنيوم المنصهر، مما لا يساعد على التخلص الكامل من الغازات الموجودة في الألومنيوم المنصهر، كما يقلل من فعالية عملية التكرير.
كما يمكن للمعالجة بالموجات فوق الصوتية للألمنيوم المنصهر أن تزيل الغازات بفعالية. ويتمثل مبدأ هذه العملية في أنه من خلال إدخال موجات مرنة إلى الألومنيوم المنصهر، تحدث ظاهرة “التجويف” في الألومنيوم المنصهر، مما يؤدي إلى تدمير استمرارية بنية الألومنيوم المنصهر، وإنتاج العديد من الثقوب الفراغية المجهرية التي تذوب في الألومنيوم المنصهر. يتسرب الهيدروجين بسرعة إلى هذه التجاويف ويصبح نواة الفقاعة. وبعد أن تستمر الفقاعة في النمو، تتسرب خارج الألومنيوم المنصهر على شكل فقاعات، مما يحقق تأثيرًا تكريريًا.






