يمكن لمرشح الرغوة الخزفي من شركة «فولخوف ألومنيوم» تصفية الشوائب الكبيرة في الألومنيوم المنصهر والشوائب العالقة الصغيرة التي يصل حجمها إلى عشرات الميكرونات بفعالية، وذلك من خلال ثلاث آليات للترشيح والتنقية: الاحتجاز الميكانيكي، وتصحيح الرغوة، والامتصاص العميق.
بفضل جهود العديد من عمال المسابك والباحثين، شهد تطبيق مرشح الألومنيوم المنصهر تطوراً كبيراً.
ومع ذلك، فإنه يتميز بقوة عالية، ومسامية عالية، ومقاومة جيدة للصدمات الحرارية، ومقاومة للتآكل الناتج عن المعادن المنصهرة.
يُستخدم مرشح الرغوة الخزفي «فولخوف ألومنيوم» على نطاق واسع في صناعة صب الألومنيوم.
مع تطور العلوم والتكنولوجيا، أصبحت متطلبات الإنتاج الصناعي تتزايد باستمرار فيما يتعلق بنقاء وجودة الألومنيوم وسبائكه.
لا تستطيع عملية التكرير وإزالة الغازات التقليدية إزالة الشوائب غير المعدنية الدقيقة العالقة في الألومنيوم المنصهر.
ولذلك، تمت دراسة العديد من طرق التنقية. ووفقًا لآلياتها وأشكالها المختلفة، يمكن تصنيف طرق التنقية إلى التنقية بالامتصاص، والتنقية الفيزيائية، والتنقية بالترشيح.

30 نقطة في البوصة 40 نقطة في البوصة مرشح الصب وهو المرشح الرغوي الخزفي الأكثر استخدامًا في صناعة صب الألومنيوم.
عادةً ما تستخدم عمليات صب الألومنيوم العادية ألواح ترشيح خزفية بدقة تتراوح بين 10 و40 نقطة في البوصة.
عادةً ما تُستخدم في صناعة الطيران ومواد الألومنيوم عالية الجودة ألواح ترشيح خزفية بدقة تتراوح بين 30 و60 نقطة في البوصة.
قال رومان أندروشين، مدير المبيعات في السوق المحلية والصين بشركة «روسال»، إن الشركة تصدر حوالي 3 ملايين طن من الألومنيوم سنويًّا، وقد تقلص صادراتها هذا العام بمقدار مئات الآلاف من أطنان الألومنيوم، لأن الضرائب ستجعل بعض الصادرات غير مربحة.
أعلنت الحكومة الروسية في يونيو أنها ستفرض تعريفة جمركية لا تقل عن 15% على صادرات الصلب والنيكل والألومنيوم والنحاس اعتبارًا من 1 أغسطس (يختلف معدل الضريبة) بهدف تحقيق الاستقرار في أسعار السلع الأساسية وزيادة الإيرادات الضريبية. وأوضحت الحكومة أن الزيادة الضريبية ستستمر حتى نهاية العام، وأنها تدخل في إطار إجراءات مؤقتة لتحصيل الضرائب، وبعد ذلك ستسعى إلى اتخاذ تدابير أكثر استدامة.
وقال أندروشين إن هذه الضريبة غير عادلة، لأن شركة «روسال» ستستثمر مليارات الدولارات لتحديث المصهر، ولن تؤدي هذه الضريبة إلى خفض الأسعار المحلية بشكل ملحوظ، حيث يمثل الألومنيوم حصة صغيرة نسبيًا من تكاليف البناء في روسيا. ومن غير المرجح أن تحمّل «روسال» تكاليف الضريبة على العملاء، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم قدرتها على تضمين الضريبة في معظم اتفاقياتها طويلة الأجل. وقد تعني هذه الضريبة أن «روسال» ستعتبر بعض خطوط الإنتاج غير المربحة معطلة، وقد يؤدي مشروعها الجديد في تايشيت إلى زيادة الإنتاج بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا سابقًا.
وفي الوقت نفسه، تتوقع شركة «روسال» أن يظل الطلب على الألمنيوم قوياً وأن ترتفع الأسعار، على الرغم من أنها قد لا تصل إلى المستويات القياسية التي تجاوزت $3,300 دولار أمريكي للطن. ونتيجة لانتعاش الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا، والتدابير التي اتخذتها الصين لتقييد العرض، وتوقعات زيادة الطلب في صناعات السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية، ارتفعت أسعار الألومنيوم بنحو 23% هذا العام.













