يتميز سطح مادة الألومنيوم بسماكة غير متساوية لطبقة الأكسيد، كما أنه يمتص الماء أحيانًا، ويكون مختلطًا بالرمل، ولزجًا بسبب بقع الزيت، ومطليًا بالطلاء. وعند الصهر، تتعرض مادة الألومنيوم لمزيد من الأكسدة في بيئة ذات درجة حرارة عالية، فيزداد سمك طبقة الأكسيد، وتتفاعل مع الرطوبة لتنتج أكسيد الألومنيوم والهيدروجين، مما يزيد من شوائب الأكسدة ومحتوى الغاز. لذلك، بعد صهر مادة الألومنيوم، يجب تنقيتها لإزالة الشوائب والغازات الموجودة داخل سائل الألومنيوم. ويُستخدم مادة التذويب لتنقية سائل الألومنيوم المصهور لتحقيق النقاء داخل الفرن.

مذيب لتنقية معدن الألومنيوم المنصهر
تُسمى المواد المستخدمة لتنقية سائل الألومنيوم مجتمعةً «المذيب». ويكون المذيب في الغالب صلبًا أو غازيًّا في درجة حرارة الغرفة، في حين أن بعض أنواع المذيبات تكون سائلة. و مواد التلحيم الحبيبية تتميز هذه المواد بصغر حجمها وسهولة نقلها وتخزينها، لكنها جميعًا تتمتع بقدرة عالية على امتصاص الرطوبة، لذا يجب إغلاقها وتعبئتها بإحكام. ومن أجل تحسين فعالية تنقية مادة التلحيم الصلبة، يمكن ضغطها إلى قطع صغيرة محكمة التراص وتغليفها في صندوق من الألومنيوم، ثم وضعها في وعاء حفر ذي مقبض طويل وإدخالها في قاع حوض الصهر.
يجب تخزين مادة التغطية في مكان جاف بدرجة حرارة غرفة مرتفعة قبل الاستخدام، مثل بجوار الفرن، وذلك لمنع الرطوبة. يمكن أن يؤدي استخدام مادة التغطية في الفرن إلى تقليل استهلاك الصهر ومنع سائل الألومنيوم من امتصاص الغاز من جو الفرن، لكن استهلاك مادة التغطية كبير (حوالي 10% من وزن مادة الألومنيوم)، مما يزيد من تكلفة الإنتاج. ولا تستخدم مصانع معالجة الألومنيوم الصغيرة والمتوسطة الحجم هذا النوع من الفلوكس عمومًا. وعادةً ما يُستخدم فلوكس التنقية لنثر الفلوكس المسحوق المخلوط بالنسب المحددة بعد صهر مادة الألومنيوم، ثم تقليب سائل الألومنيوم بأداة ذات مقبض طويل لتسهيل طفو الخبث. وأثناء عملية التقليب، يُضاف جزء من مادة التذويب إلى حوض الصهر، ويتفاعل كيميائيًا مع سائل الألومنيوم لتكوين مادة غازية غير قابلة للذوبان في الألومنيوم، والتي تؤدي دور إزالة الغازات وإزالة الرماد أثناء صعود الفقاعات.





















