المذيب المستخدم في صهر الألومنيوم هو مادة صلبة (عادةً ما تكون خليطًا من أملاح الكلوريد والفلوريد) تُستخدم في مسابك الألومنيوم. يمكن للمذيبات أن تقلل من أكسدة المادة المنصهرة، وتحد من تغلغل الهيدروجين الجوي، وتمتص الشوائب غير المعدنية العالقة في المادة المنصهرة، ويحافظ على نظافة جدران الفرن/الوعاء من الأكاسيد المتراكمة، ويقلل من محتوى الألومنيوم المحبوس في الخبث، ويزيل الهيدروجين المذاب في المادة المنصهرة، ويساعد على تنقية حبيبات الألومنيوم أثناء التصلب، ويعدل الشوائب السليكونية في السبائك المحتوية على السليكون، ويؤكسد المغنيسيوم الزائد.

تُستخدم مواد الصهر المكونة من أملاح تحتوي على الكلور والفلور في إزالة الغازات من سبائك الألومنيوم المنصهرة. تدفقات إزالة الغازات وعادةً ما تكون على شكل أقراص. تبدأ عملية إزالة الغازات عندما يتم غمر قرص مادة التذويب بواسطة جرس مثقوب نظيف ومسخن مسبقًا في قاع الفرن.
تتفاعل مكونات مادة الصهر مع الألومنيوم لتكوين مركبات غازية (كلوريد الألومنيوم، فلوريد الألومنيوم). يتصاعد الغاز على شكل فقاعات عبر المادة المنصهرة. ونظرًا لأن الضغط الجزئي للهيدروجين في الفقاعات المتكونة منخفض جدًّا، فإنه ينتشر من الألومنيوم المنصهر إلى داخل الفقاعات. ثم تخرج الفقاعات من المادة المنصهرة، ويتم إزالة الغاز بعد ذلك بواسطة نظام العادم. وتستمر العملية حتى يتوقف تكوّن الفقاعات.
يمكن أيضًا إدخال مادة التذويب المستخدمة في صهر الألومنيوم بشركة «روسال» (Rusal) عن طريق طريقة الحقن. وفي هذه الحالة، يعمل الغاز الخامل كناقل لمادة التذويب الحبيبية. وإلى جانب تأثير إزالة الغازات، تتيح معالجة إزالة الغازات التخلص من الشوائب غير المعدنية العالقة في المادة المنصهرة (تأثير التنظيف).
بصفتها شركة رائدة عالمياً في إنتاج الألمنيوم منخفض الكربون، ناقشت شركة «روسال» سبل إزالة الكربون من صناعة الألمنيوم في إطار مؤتمر الأطراف السادس والعشرين (COP26). ومع ذلك، تحدث ممثلو الشركات ومجموعات الخبراء عن المخاطر والفرص التي تواجه صناعة الألمنيوم في حملتها «صافي صفر»، فضلاً عن إمكانية التغلب على العوائق التقنية التي تحول حالياً دون المضي قدماً في إزالة الكربون من إنتاج الألمنيوم الأولي ومختلف مراحل سلسلة التوريد. وتشمل هذه المراحل تعدين البوكسيت، وإنتاج الألومينا، والتحليل الكهربائي للمعادن.
مع توقع نمو الطلب العالمي على الألومنيوم بنسبة تزيد عن 50 في المائة بحلول عام 2050، تبحث الصناعة عن سبل للحد من تأثيرها على البيئة. وتقود شركة «روسال» هذا التحول. فقد شكلت المسؤولية الاجتماعية للشركات ومبدأ تعزيز الاقتصاد الأخضر ومنخفض الكربون جوهر استراتيجية «روسال» منذ تأسيسها.
يأتي أكثر من 98% من الكهرباء اللازمة لإنتاج الألومنيوم في شركة «روسال» من مصادر الطاقة المتجددة، وذلك باستخدام تقنيات مبتكرة موفرة للطاقة تساعد في خفض انبعاثات غازات الدفيئة في جميع مراحل الإنتاج.






